لا يخفى على أحد أن فريق انتر ميلان بطل الكالتشيو في المواسم الأربعة الفائتة لا يحظى بشعبية كبيرة في إيطاليا بل يمكن القول أن نسبة من يكن له الكره والحقد تفوق غيرها بكثير، ولعل ذلك ما دفع البعض إلى التساؤل حول احتمال أن يكون الانتر يواجه حملة منظمة لإنهاء سطوته على الدوري الإيطالي، خصوصاً بعد الأحداث التي شهدتها مباراة الديربي أمام ميلان الأسبوع الفائت، والتي جعلت الاتحاد الإيطالي يخرج عن صمته وينصح إدارة النيرازوري بالتهدئة وإيقاف التذمر من الأخطاء المزعومة التي يتعرض لها الفريق | |
ويبدو أن مسألة المنافسة باتت خارج نطاق الحديث بالنسبة لحامل اللقب، الذي أصبح مقتنعا بأنه يتعرض لمؤامرة لحرمانه من التتويج بلقب الدوري المحلي للمرة الخامسة على التوالي، ولعل ذلك ما يبدو واضحاً من حديث رئيس النادي ماسيمو موراتي والمدرب المثير للجدل جوزيه مورينيو اللذين اتفقا على الشعور بأن الفريق يواجه مؤامرة حقيقية
وكان الانتر قد تلقى طلباً بوقف الاستنكار من قبل البرتيني نائب رئيس اتحاد الكرة الإيطالي والذي تحدث قائلاً :شعرت بالأسف لسماعي حديث حول وجود مؤامرة، ولكن ما أثار استيائي حقاً هو سماع مورينيو يقول: أنا أجنبي وسأرحل يوماً ما ولكن مشاكل التحكيم ستبقى معكم
وتساءل نائب رئيس اتحاد الكرة الإيطالي قائلاً :أية مشاكل يتحدث عنها؟ يبدو الأمر وكأننا مازلنا نعاني من مشاكل، لم أتوقع مثل هذه الاتهامات السطحية من مورينيو، إنها غير مجدية لتلطيخ الكرة الإيطالية، يجب أن يتجنب مورينيو الحديث بطرق غامضة وغير مباشرة، إذا كان لديه ما يقوله فعليه أن يتكلم بشكل واضح، وعندما يرحل مورينيو عنا، كإيطالي لن أشعر بأي من الأشياء التي يلمح إليها
وكان الانتر قد تلقى حالتي طرد من نصيب الهولندي ويسلي سنايدر والبرازيلي لوسيو أمام الميلان، ما أشعل غضب النيرازروي وجعل مورينيو يخرج عن طوره بالقول (لم ينته الأمر، سيكون هناك المزيد من الصعوبات سيفعلون أي شيء لحرماننا من الفوز باللقب، ولكننا سنحرز لقب البطولة لأنني أمتلك لاعبين رائعين). كما لمح باوليلو مدير عام الفريق :هناك نزعة واضحة بإعادة هيكلة الدوري، وعدم الاعتراف بتفوق فريق، والرغبة في إعادة الهيكلة غير عادلة تماماً ولا تسير وفق المعايير الرياضية، ما أشعر به هو وجود الكثير من الأمور غير اللائقة، مثل تأجيل مباراة فيورنتينا وميلان
|